قطر الخيرية توزّع مستحقّات مكفوليها في المغرب

قطر الخيرية توزّع مستحقّات مكفوليها في المغرب

23/03/2025

دعما لمكفوليها من الأسر المحتاجة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وتوسعة عليهم في شهر رمضان المبارك، تواصل قطر الخيرية في المملكة المغربية توزيع مستحقاتهم في هذه الأيام المباركة من خلال تسليمهم قسائم شرائية " كوبونات" يتم بموجبها شراء المواد التموينية والغذائية أو توزيع سلال غذائية عليهم تشتمل على هذه المواد، وينتظر أن يبلغ عدد المستفيدين من المشروع حوالي 4,250 شخصا.

قسائم شرائية وسلال

ويهدف المشروع الذي أطلق تزامنا مع تنفيذ المشاريع الموسمية لحملة قطر الخيرية "خيرنا متوارث" إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتلبية الاحتياجات الأساسية للمكفولين، وتخفيف الأعباء المعيشية عليهم، حيث وزعت القسائم الشرائية على المكفولين في المدن التي تتوفر على متاجر معتمدة من قبل قطر الخيرية لتكون لدى المستفيدين إمكانية اختيار المواد الغذائية المناسبة لهم، بينما سيتم توزيع سلال غذائية في المناطق البعيدة عن المتاجر المعتمدة، وذلك لأجل ضمان وصول الدعم إلى الجميع.

قصص فرح مؤثّرة

وخلال عملية التوزيع، لم تتمالك السيدة فاطمة، وهي أرملة تعيل أربعة أيتام، نفسها من الفرح حيث دمعت عيناها تعبيرا عن امتنانها العميق لهذا الدعم الذي يأتي في وقته المناسب خلال الشهر الفضيل، ووجهت شكرها للكافلين الكرام من أهل الخير. ولم تخف أم اليتيم إسماعيل المكفول لدى قطر الخيرية، والذي يتابع دراسته في المرحلة الابتدائية، سعادتها بهذا الدعم السخي والمساعدة التي حصلت عليها لتوفر الطعام لأبنائها الأيتام خلال هذا الشهر الفضيل خاصة في ظل غلاء المعيشة المتزايد.

ومن بين قصص الفرح المؤثرة التي شهدها فريق قطر الخيرية أثناء عملية توزيع القسائم الشرائية كانت قصة السيدة سهيلة، وهي أم لثلاثة يتيمات: فوزية (6 سنوات)، رغدة (9 سنوات)، ودانيا (13 سنة)، اللواتي حضرن معها لاستلام القسيمة الشرائية. كانت الصغيرة فوزية في قمة السعادة، لدرجة أنها أصرت على أن تكون هي من تتبضع بنفسها، وأعلنت بحماس أنها ستأخذ جميع أنواع المواد الغذائية التي تحبها، في مشهد يجسد الفرحة التي زرعتها هذه المبادرة في قلوب الأطفال اليتامى.

الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تقوم من خلال مبادرتها "رفقاء" بكفالة 4303 أشخاص من الأيتام والأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم الرعاية الشاملة لهم من خلال مساعداتها وبرامجها المختلفة.

أخبار متعلقة

12000 يستفيدون من أضاحي قطر ال

المستهدفون من حملة "أضاحيكم عيدهم" داخل الدولة هم الأسر المكفولة لدى قطر الخيرية وأسر الأيتام بالإضافة إلى الأسر المتعففة  والفقراء والمساكين من العمال اليافعي: " أضاحيكم عيدهم " تهدف إلى إدخال السرور إلى قلوب أكبر عدد من المتعففين وذوي الدخل المحدود والفقراء والمساكين من العمالة في الدولة من الأسر المستهدفة وتتميز الحملة في تقديم خدمة التوصيل للفئات الخاصة كأسر الأيتام والمعاقين والأرامل  بالتوازن مع تنفيذها في 54 دولة عبر العالم تستعد قطر الخيرية من خلال حملتها "أضاحيكم عيدهم" إلى تنفيذ حملة الأضاحي للعام الحالي 1436 داخل دولة قطر؛ حيث تستهدف توفير 2500 أضحية يستفيد منها 12000 شخص، بتكلفة تزيد عن مليون ريال. ويستفيد من هذه الأضاحي التي توزع في اليومين الثالث والرابع لعيد الأضحى المبارك العديد من الجاليات، ومن بينها الجالية الهندية والمصرية واليمنية والفلبينية؛ بالإضافة إلى أسر الأيتام والغارمين، والأرامل. ويتم صرف كوبونات للمستفيدين قبل العيد لتجنب الزحمة والتدافع، كما توزع الأضاحي حسب عدد أفراد الأسر؛ وذلك لتغطية حاجاتهم؛ حيث يتم منح الأسر التي تتكون من 2 إلى 5 أفراد أضحية واحدة، فيما تنال الأسر المكونة من 6 الى 11 فردا أضحيتين. فرصة للخير ويوفر مشروع الأضاحي "أضاحيكم عيدهم" للمتبرعين والمحسنين فرصة إيصال أضاحيهم إلى المحتاجين، من أجل إحياء سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإدخال السرور عليهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ حيث هناك العديد من الأسر المسلمة المتعففة، والعديد من العمال من ذوي الدخل المحدود ممن يحتاج للدعم والمؤازرة في مثل مواسم الخير هذه. وقال السيد عبد الناصر الزهر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية بهذه المناسبة إن حلول شهر ذي الحجة المبارك يمثل فرصة ثمينة لأهل الخير والساعين إلى بذله؛ وحثهم على توجيه تبرعاتهم لهذا المشروع، وذلك لزيادة عدد الأضاحي التي يتم تقديمها. وأضاف اليافعي أن زيادة المستفيدين من هذا المشروع تؤدي إلى إدخال السرور إلى قلوب أكبر عدد من الإخوة من المتعففين وذوي الدخل المحدود في يوم مبارك وعظيم عند الله. وأشار السيد عبد الناصر إلى أن هذا المشروع "أضاحيكم عيدهم" يهدف إلى إحياء سنة الأضحية عند الأغنياء أولا، وإدخال السرور إلى قلوب الأسر المستهدفة بتوزيع الأضاحي ثانيا؛ كما يهدف إلى تحقيق التضامن الاجتماعي في المجتمع وبث الترابط والتراحم بين كل فئاته. وتتيح قطر الخيرية لكل الراغبين في التبرع لمشروع الاضاحي " اضاحيكم عيدهم " العديد من الخيارات منها الموقع الالكتروني لقطر الخيرية " qcharity.org/adahi " ونقاط التحصيل وفروع الجمعية داخل الدولة، وعبر الخط الساخن 44667711 . 54 دولة وفي نفس السياق أطلقت قطر الخيرية حملتها هذا العام 1436 هـ  لتوزيع أكثر من 28,000 أضحية بـ 54 دولة عبر العالم، وبتكلفة تجاوزت 13,5 مليون ريال. وتم تخصيص نسبة اكبر من الاضاحي للدول التي تشهد احداثا استثنائية مثل سوريا والعراق واليمن والصومال، كما تسعى قطر الخيرية كذلك إلى زيادة عدد حجاج البدل لهذا العام، ليصل العدد الى 1500 حاج بتكلفة اجمالية 5,7 ملايين ريال، وذلك ضمن حملتها للأضاحي وحج البدل ورفادة الحجيج . وشملت البلدان التي استهدفتها قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي لهذا الموسم سوريا وداخل فلسطين وخارجها ، العراق ، الصومال ، الاردن ، قطر ، تونس ، المغرب ، لبنان ، السودان ، رواندا ، اوغندا ، ملاوي ، بوروندي ، كينيا ، ساحل العاج ، جيبوتي ، تنزانيا ، مالي ، توغو ، النيبال ، الهند ، تشاد ، افريقيا الوسطى ، انغولا ، غينيا بيساو ، موريتانيا ، اليمن ، بنغلاديش ، بنين ، جامبيا ، ناميبيا ، ليسوتو ، بوتسوانا ، ايران ، سريلانكا ، النيجر ، نيجيريا ، سيراليون ، ليبريا ، جنوب افريقيا ، اثيوبيا ، بوركينا فاسو ، باكستان ، اندونيسيا ، كوسوفا ، جزر القمر ، البانيا ، الفلبين ، غانا ، البوسنة ، اثيوبيا. أسرة مكفولة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية وزعت خلال العام الماضي 2200 أضحية ، استفاد منها أكثر من 11 ألف شخص بمن فيهم 668 أسرة مكفولة لديها من ذوي الدخل المحدود داخل دولة قطر؛ إضافة إلى نحو مليون شخص في 54 دولة موزعة على ثلاث قارات هي آسيا وافريقيا واوروبا، بتكلفة وصلت إلى 13 مليونا و 250 الف ريال .   يمكنكم المساهمة في دعم مشروع الأضاحي داخل قطر من خلال الرابط : اضغط هنا

2015-09-15T10:46:22+01:00

قطر الخيرية تدعم نفسيا ومعنويا

نفذ مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان ـ نساء وبالتعاون مع مدرسة رويال الدولية، فعالية تحت شعار "بسة وأمل" لصالح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بقسم التعليم الخاص بالمدينة الطبية. وتهدف الزيارة التي استفاد منها 62 طالبا بالقسم إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم مع أقرانهم من الطلاب ضمن فعاليات ترفيهية تتناسب وقدراتهم الذهنية والجسدية. تحدِّي العوائق وقد تم اختيار فئة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لتسليط الضوء على أهمية العناية الفائقة بهم؛ للحفاظ على استقرار الأسرة وتوازنها؛ حيث يعتبر وجود الطفل المعاق تحديا لدى بعض الأسر وعاملا للخلافات، وخاصة في ظل صعوبة تحمل مسؤولية تدريبه على المهارات المختلفة بسبب الإعاقة، أو تعليمه العلوم الحياتية والثقافية المختلفة. واختارت إدارة المركز قسم التعليم الخاص في المدينة الطبية كمشروع رائد يساعد الوالدين في المهام المختلفة التعليمية والمهارية.  وقد بدأت الفعالية بمجموعة من المسابقات والألعاب التي شارك بها أطفال التعليم الخاص ذوي الاحتياجات مع طلاب مدرسة رويال الدولية؛ مما أضفى جوا تنافسيا أشعل روح التحدي في القاعة أثناء تنفيذ المسابقات التي تم اختيارها بعناية بحيث تتناسب مع المستوى الذهني والقدرة الجسدية لأطفال التعليم الخاص. لفتة طيبة وقد صرحت الأستاذة بلقيس الخزرجي مديرة برنامج الاستقطاب للمهن الصحية في مؤسسة حمد الطبية بقولها إنهم سعدوا جميعا موظفين ومنتسبين لقسم التعليم الخاص في المدينة الطبية بالتعاون مع مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء؛ منوهة إلى أن هذا التعاون مثَّل لفتة طيبة من قبل ادارة المركز. وأضافت الخزرجي أنهم في مؤسسة حمد الطبية يتبعون ثقافة التواصل والاتصال بين المرضى والمجتمع؛ خاصة فئة كبار السن، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ مؤكدة أن هذه الفئة من أكثر فئات المجتمع التي تهتم بها المؤسسة.  وأعربت عن تقديرهم وامتنانهم للجهات التي تتعاون معهم وتزورهم وتقدم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، وتتيح لهم فرصة للاندماج في المجتمع؛ خاصة الطلبة صغار السن؛ مشيرة إلى أن مثل هذه الفعاليات يمثل فرصة لأطفال المدارس للاندماج مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعرف اليهم من قرب وتقبل الاختلاف، واحترام ذوي الإعاقة؛ مما يتيح لهم مستقبلا فرصة طرح الحلول المبدعة لمشاكلهم.  ونوهت السيدة بلقيس إلى أن هذه الفعاليات والأنشطة تثمر كل ما هو في صالح المجتمع خاصة المحتاجين والفئات الضعيفة، مضيفة أن المؤسسة تفتح أبوابها لقطر الخيرية للتواصل المستقبلي، ونثمِّن دورها في نشر ثقافة الفرح وإدخال البهجة والسرور لقلوب الأطفال ولمن يحتاج اليها. التكافل الاجتماعي من جهتها أشادت السيدة سارة سلطان البادي المعاضيد مديرة مركز تنمية المجتمع فرع الريان نساء  بالدور الكبير والمسؤولية التي تقع على كاهل مؤسسات الدولة، والجمعيات الخيرية، والأفراد عامة، في تقديم الدعم والرعاية لمن يحتاجها خاصة فئة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وأضافت السيدة ميسون أن التكافل الاجتماعي هو السبيل لدمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم من خلال التخطيط للفعاليات والبرامج التي تضمن لهم مشاركة المجتمع في المناسبات المختلفة. كما قدم طلاب المدرسة عرضا عسكريا مميزا نال إعجاب الحضور؛ بالإضافة إلى النشيد الوطني الذي قدمه الطلاب في ختام العرض بمشاركة مشرفيهم وكل الحضور بأسلوب رائع. وقد قدمت إدارة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء في نهاية الفعاليات مجموعة من الوسائل التعليمية التي لها دور في تدريب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة على المهارات التعليمية المختلفة. وقد قال السيد علي الغريب مدير مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع إن الجمعية تسعى دائما إلى زرعة البسمة ورسمها على وجوه هؤلاء الأطفال الأبرياء؛ منبها إلى أن الجمعيات والمؤسسات المجتمعية يتحملون مسؤولية جسيمة في شأن دمج هذه الشريحة التي تعد من أكثر الشرائح احتياجا للمساعدة والاهتمام.    

2016-01-10T02:56:11+01:00

مشروع غذائي يغمر قلوب صغار الم

المشروع يحفظ  الكرامة الإنسانية للمستفيدين من خلال إتاحة الفرصة لهم لاختيار المواد التموينية المناسبة لهم عبر التسوق المباشر بالكوبونات . 7000 شخص من الأيتام والمعاقين والطلبة وأبناء الأسر الفقيرة تكفلهم قطر الخيرية في قطاع غزة وتقدم لهم مساعدات نقدية دورية. يرمقُ طفلٌ يرتدي بنطالاً مرقعاً، سلماً كهربائياً وسط متجر كبير، يقع إلى الغرب من مدينة غزة، بغرابة شديدة، بينما كان والده يجر عربة موسومة بشعار قطر الخيرية وقد كتب عليها (مشروع توزيع سلات غذائية، عبر التسوق المباشر). تبدو علامات الدهشة على وجه الطفل الذي يدعى محمد، وهو من أسرة فقيرة مكفولة لدى مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، يحدق الطفل في البضائع المرصوصة على الرفوف، خصوصا السكاكر والشوكلاته، كما لو كان للمرة الأولى يشاهدها. وبمجرد أن حصل الصغير ذي الأربعة أعوام على موافقة من والده لاقتناء إحدى منتجات البسكويت التي راقت له، ابتسم  تلقائيا بعفوية طفولية بريئة، كدلالة على حجم السعادة التي غمرت قلبه. ويعد مشروع (السلة الغذائية) الذي فجر الفرحة في قلوب صغار المحتاجين، مشروع إغاثي عاجل لدعم مكفولي قطر الخيرية من الأيتام والمعاقين والفقراء. واعتمد هذا المشروع على التسوق المباشر بالنسبة للمستفيدين، حيث توجهوا إلى المتاجر الرئيسية الكبرى المتفرقة على مستوى قطاع غزة، لأجل التزود بالاحتياجات المنزلية الضرورية من خلال كوبونات خاصة، الأمر الذي غمرهم بالفرحة وقد بان ذلك على وجناتهم. استفاد من هذا المشروع نحو 540 أسرة. وأسهم المشروع وفق إفادة المستفيدين في سد احتياجاتهم من البقوليات والزيوت والأرز وغيرها من المتطلبات التموينية الأساسية. وقالت المستفيدة فيروز محسن  كحيل وهي والدة فتاة معاقة، إن السلة الغذائية ساعدتها في إطعام أفراد أسرتها وتغطية احتياجاتهم من الغذاء ، لاسيما أنه تقيم في بيت مهترئ، لا يتوفر فيه أدنى مقومات الحياة، متمنيةً الحصول على مزيد من الدعم، لأجل سد عجز الأسرة المتزايد. وعبرت المستفيدة عن عميق شكرها للمتبرعين، وكذلك لقطر الخيرية على جهودها في عدم احتياجات المكفولين، ومساعدتهم في توفير سبل العيش الكريم. بدوره، قال المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، على عطائهم السخي، وما قدموه  من دعم ومساعدة لأهالي قطاع غزة، مؤكدا أن جميع المستفيدين جرى استهدافهم بعناية، حيث أسهمت هذه السلال الغذائية في دعم مكفولي قطر الخيرية من أبناء الأسر الفقيرة والأيتام والمعاقين معيشيا، ووفرت لهم دعما إضافيا إلى جانب كفالتهم النقدية الشهرية، وهو ما انعكس إيجابيا على حياتهم نظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة.  وأشار أبو حلوب إلى أن قطر الخيرية مكتب قطاع غزة يفخر  أنه انتهج طريقة تحفظ كرامة المستفيدين  في توفير السلة الغذائية، حيث تم التعاقد مع المتاجر الكبيرة بحيث تسمح للمستفيد من شراء احتياجاته بما يرغب به ويناسبه، وهذا أدخل البهجة والسرور على قلوب المستفيدين وأبنائهم. يذكر أن عدد مكفولي قطر الخيرية وصل إلى أكثر من 7000 مكفول ، ما بين أيتام ومعاقين ، وطلبة ومحفظي قرآن كريم، وأسر فقيرة ، وجميعهم يحصلون على كفالة نقدية دورية. يشار إلى أن قطر الخيرية سبق أن وزعت  طرودا غذائية على المتضررين خلال العدوان  الأخير على قطاع غزة من خلال توزيع قسائم التسوق المباشر ، استفاد منها أكثر من 16,000 أسرة ، بتكلفة بلغت 3,333,400  ألف ريال قطري. ويعتبر هذا المشروع استكمالاً لمجموعة من التدخلات الاغاثية التي قامت بها قطر الخيرية أثناء وبعد فترة العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام المنصرم. كما تم توفير سلة غذائية متكاملة للأسر الفقيرة عبر التسوق المباشر في شهر رمضان أيضا  تضمن المشروع التعاقد مع محلات تجارية كبيرة وتوفير قسائم شرائية ل 250 اسرة من المكفولين من برنامج الكفالات، وتوفير قسائم شرائية ل 937 اسرة من المتضررين الذين هدمت منازلهم بشكل كامل في منطقتي الشجاعية وبيت حانون في قطاع غزة، حيث وصلت التكلفة الاجمالية حوالي 200 الف ريال قطري. كما قامت قطر الخيرية من خلال مشروع افطار الصائم للعام الماضي بتوزيع وجبات افطار ساخنة و افطارات جماعية، وقد  بلغت تكاليف مشروع افطار الصائم لعام 2015م حوالي 1,347,001 ريال قطري.   كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا في غزة من خلال الرابط : اضغط هنا

2016-01-26T12:33:01+01:00

قطر الخيرية ترعى مؤتمر فلسطين

مدير مكتب قطر الخيرية بغزة : رعاية المؤتمر جاءت تقديرا من قطر الخيرية لفئة الجرحى والمعاقين وإيمانا منها بحقهم في العيش بكرامة في المجتمع.  تكفل قطر الخيرية 7400 شخصا من بينهم 500 من ذوي الاحتياجات الخاصة.   انطلقت يوم أمس  فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، الذي رعاه مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة على مدار يومين ( 13 و 14 مارس الجاري ) ، بالتعاون مع الكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية، وجمعية السلامة الخيرية. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على قضية الجرحى وذوي الإعاقة، وخلق رأي عام مناصر وداعم لهم ، وذلك لأجل تلبية احتياجاتهم وفق أسس ورؤى علمية قدمها الخبراء والباحثين. وناقش المؤتمر الذي حضره وفد من قطر الخيرية وشخصيات اعتبارية وباحثين ومختصين في مجال الجرحى والمعاقين محليين ودوليين، دور وسائل الإعلام في قضية الجرحى وذوي الإعاقة، وكذلك دور المؤسسات الحكومية والأهلية، إضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى وذوي الإعاقة. واشتمل اليوم الأول للمؤتمر على ثلاث جلسات، قدم خلالها: دراسة تقويمية ناقدة للبرامج النفسية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية الجرحى الفلسطينيين بغزة، وبحثت التحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للجرحى، كما جرى تقييم برامج التربية الخاصة المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية (القابلين للتدريب) من وجهة نظر المعلمات والمشرفات. أما اليوم الثاني، فيشتمل على جلستين من المقرر أن يناقشا كل من، دور الإعلام في دمج المعاقين من الجرحى محليا ودولياً، وكذلك مدى تأثير الأحكام الشرعية في الوقاية من الإعاقة الوراثية، وحقوق الجرحى وذوي الإعاقة في الشريعة الاسلامية، وفعالية القانون الدولي الإنساني في حماية الجرحى أثناء النزاعات المسلحة، إلى جانب مدى تضمين مفاهيم حقوق الجرحى في منهاج التربية الوطنية والمدنية المقررة في فلسطين، بالإضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى. وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، قال المهندس محمد أبو حلوب مدير قطر الخيرية في قطاع غزة، إن قطر الخيرية تسعى جاهدة لتسليط الضوء على إحدى فئات المجتمع التي تحتاج منا أن نكبرها ونقف بجوارها كما تحتاج للأخذ بيدها ليس شفقة، ولكن كحق لهذه الفئة أن تعيش بكرامة في هذا المجتمع.   وأكد أبو حلوب إن رسالة قطر الخيرية، تقوم على دعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وبالتالي جاءت رعاية المؤتمر كمحاولة لرسم خطىً صحيحةً من أجلِ الوقوفِ الى جانبِ ذوي الاحتياجاتِ الخاصة، لاسيما أولئك الذين أثرت الإعاقة على حياتهم بشكل كبير. ولفت إلى أن انجازات قطر الخيرية في فلسطين، تعددت في مختلف القطاعات سواء في مجال الرعاية الاجتماعية وكفالة الايتام التي كانت وما زالت من أهم البرامج المقدمة في فلسطين، حيث وصل عدد المكفولين في قطاع غزة نهاية العام 2015 الى أكثر من 7400 مكفول، منهم أكثر من 500 من ذوي الاحتياجات الخاصة، يتلقون كفالات مالية بشكل دوري، وتبلغ قيمتها حوالي ربع مليون دولار أمريكي سنويا. وقال: "إنني هنا أنتهز الفرصة لأؤكد التزام قطر الخيرية المتواصل تجاه احتياجات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، بما فيها احتياجات الاخوة والاخوات ذوي الاحتياجات الخاصة من الجرحى والمعاقين"، متمنياً أن يكون هذا المؤتمر فاتحة خير عليهم وأن تساهم الأوراق العلمية المقدمة والتوصيات في تبني أفكار ومشاريع تعمل على تحسين الخدمات المقدمة للمعاقين بما ينعكس ايجاباً على نوعية حياتهم واحترام حقوقهم. كما عبر أبو حلوب عن أمله بمواصلة هذه الفئة الهشة من المجتمع الفلسطيني، وذلك بالتعاون مع كل الشركاء من المؤسسات الدولية والإقليمية، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات المحلية. بدوره أكد الدكتور رفعت رستم في كلمة للمؤسسات الشريكة، على أهمية مثل هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تحسين أوضاع الجرحى والمعاقين الفلسطينيين، مشيرا إلى أنهم قاموا بسلسلة من الفعاليات التي سبقت إنطلاق المؤتمر، تمثلت في عقد مؤتمر صحفي للإعلان عنه، وتفعيل الإعلام بمختلف أشكاله لنشر تفاصيل المؤتمر وجلب الباحثين واستكتابهم بالإضافة إلى تنشيط الساحة الفلسطينية لهذه القضية، إلى جانب عقد سلسلة من ورش العمل للتباحث فيما يمكن أن يؤسس له المؤتمر. وأشاد رستم بدعم مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة لهذا المؤتمر وكذلك للقطاعات المختلفة بما فيها الصحية والتعليمية، مشددا على أهمية استمرار الدفع باتجاه تحسين أوضاع المعاقين والجرحى، من خلال تلبية احتياجاتهم. وتمنى رستم للمؤتمر أن يخرج بتوصيات من شأنها أن تعزز دمج المعاقين والجرحى في المجتمع، وأن تساعد في احترام حقوقهم والتعامل معهم على أسس سليمة، شاكرا باسم المؤسسات الشريكة الدور الرائد لقطر الخيرية في دعم كل فئات الشعب الفلسطيني على اعتبار أن ذلك جزء من رسالتها وهي "السعي إلى حياة كريمة".   كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا في فلسطين من خلال الرابط : اضغط هنا 

2016-03-14T09:24:14+01:00

Subscribe Now

اشترك ليصلك الجديد من أخبار قطر الخيرية