قطر الخيرية تساعد 200 شخص داخل الدولة

قطر الخيرية تساعد 200 شخص داخل الدولة


21/06/2017 |


مواصلة لجهودها الرمضانية تتابع قطر الخيرية سير العمل في مبادرتها "الأقربون" التي تطلقها كل عام بالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث استفاد منها هذه السنة 200 شخص من ذوي الحالات الصعبة.

وتقوم فكرة المبادرة على قيام شخصيات مؤثرة في المجتمع بإثراء برامج تلفزيونية وإذاعية من أجل مساعدة شرائح في المجتمع مثل: الأسر المتعففةن والمطلقات والأرامل والأيتام والمرضى والمحتاجين من المديونين داخل دولة قطر، تتم مساعدتها عن طريق البرامج والحوارات التي تجريها الشخصيات المؤثرة عبر بعض وسائل الإعلام.

أهداف المبادرة.

وتهدف قطر الخيرية من وراء مبادرتها إلى مساعدة الأسرة المحتاجة داخل الدولة قبل شهر رمضان المبارك، وتغطية أكبر مجموعة من الأسر المحتاجة بمشاركة الشركات التجارية لتعم الفائدة على المجتمع، وتعزيز دور الشركات والأفراد فيما يخص المسؤولية المجتمعية، بالإضافة إلى الرفع من مستوى تنمية المجتمع التي تعتبر من أهم اهداف قطر الخيرية.

وشارك في نسخة المبادرة هذا العام كل من: الإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي، والإعلامي حسن الساعي، وعبد الله العنزي، وأحمد المالكي، وسعيد الزكيبا، والكابتن عادل لامي، وشبكة مرسال قطر، وحساب الوكرة لايف، بالإضافة إلى ونور الكعبي، وتهاني المري، أم خالد، أم عمر.

 

مبادرة موفقة

وقال الدكتور عبد الرحمن الحرمي إن مبادرة " الأقربون" تعتبر إضافة من قطر الخيرية للمجتمع المحلي الذي بدأ يتحرك بفضل مثل هذه المبادرات، لافتا إلى أنه من خلال مشاركته في نسخة المبادرة الأخيرة اكتشف هو الفريق المرافق حالات لم يكن يتصور أنها موجودة، ذلك أن أسرا متعففة لا تعرف طريقا إلى الجمعيات الخيرية، ولا " تسأل الناس إلحافا" ما كان لنا أن نصل إليها ونتعرف على حاجتها لولا المبادرة الموفقة، فكما أن هذه الأسر متعففة قمنا بمساعدتها بشكل متعفف وبعيدا عن الأضواء، حفظا لكرامتها، وصونا لها، بالتالي كنت سعيدا بحق لمشاركتي في هذه المبادرة التي تركت في نفسي ونفوس الفريق شعورا لا يوصف.

وعلى ضوء مشاهداته وزياراته وتعرفه على حاجة العديد من الأسر المتعففة والأفراد، طالب الحرمي باستمرار المبادرة طوال العام، لأن الحاجة ماسة إلى ذلك، خصوصا وأن قطر الخيرية بات لديها فريق يمتلك خبرة كبيرة في الوصول إلى المستهدفين ومعرفة أماكنهم، وهو ما يجعل استمرار المبادرة أمرا ضروريا للغاية.

وأكد أن مبادرة "الأقربون" كانت رائعة بحق، لما تضمنت من مساهمة في تفريج كربات إخوة داخل قطر لا تستطيع الجمعيات الخيرية الوصول إليهم بسهولة، لذا من خلال هذه المبادرة استطاع الفريق تجاوز هذه النقطة للوصول مباشرة للحالات وإعالتها دون شعور تلك العائلات بالحرج الاجتماعي.