30 ألف شخص يستفيدون من مائدة قطر الخيرية

30 ألف شخص يستفيدون من مائدة قطر الخيرية بالشيحانية


31/05/2018 |


ـ أغلب حضور المائدة من العمال ، ويمكنها استيعاب 2500 منهم فيما لوفر الدعم لها

ـ وجه حضور المائدة شكرهم لأهل قطر لحسن ضيافتهم وكرمهم

ـ برنامج المائدة يتضمن موعظة دينية تكون بمثابة غذاء روحي

منذ بداية شهر رمضان المبارك، تواصل قطر الخيرية إقامة مائدة إفطار جماعي بشكل يومي في خيمتها الرمضانية بالشيحانية التي يلتقي حولها  أكثر من ألف شخص أغلبهم من العمال.

وقد قام الصائمون من العمال الذين يفطرون على مائدة قطر الخيرية بالشيحانية بالإشادة بهذه المائدة و حسن اختيار مكانها الذي يسكن حوله عدد كبير منهم وأعربوا عن أملهم بأن تتسع المائدة لاستقبال مزيد من الأشخاص . 

قابلية التوسع

وقال السيد محسن عيدروس مسؤول المائدة إن مائدة قطر الخيرية تخلق جوا من التفاعل الثقافي وبيئة من التآخي ، إذ أنها تجمع الصائمين من مناطق شتى من حول العالم، منوها بأن الصائمين متعاونون في تنظيم الخيمة بشكل سلس مما يساعد على سهولة توزيع الوجبات ، وأكد أن الخيمة تساهم في تحقيق التكافل والتراحم في هذا الشهر الكريم.

وأضاف أن قطر الخيرية توفر وجبات الإفطار لألف شخص يوميا ولكن الخيمة تستقبل عددا أكبر من ذلك،  مشيرا إلى أن الخيمة قادرة على استيعاب أكثر من 2500 صائم يوميا، لأنه يسكنها عدد كبير من العمال، مما يظهر حاجة خيمة قطر الخيرية إلى مزيد من الدعم من قبل المحسنين وأهل الخير في بقية أيام الشهر الفضيل.

برنامج دعوي

ويرافق المائدة برنامج دعوي قبيل الإفطار ، حيث  يقوم داعية من الجنسيات الآسيوية بتقديم موعظة دينية ،  وفي هذا الصدد قال الداعية البنغالي محبوب الرحمن عبد الرشيد،: إن مائدة قطر الخيرية  بالشيحانية تعتبر من أهم الموائد الرمضانية في قطر بسبب وجودها في منطقة ذات كثافة عمالية عالية، معتبرا أن هذه المائدة ليست مائدة للإفطار والأكل فحسب، بل إنها مكان للعلم والمعرفة ونشر الوعي الديني والاجتماعي والثقافي، مما يساهم في زيادة رصيد المعلومات في الجانب الشرعي لدى الصائمين الذين يفطرون في الخيمة.

وأضاف أنه ينتهز الفرصة للحديث عن فضائل رمضان، وأهمية تلاوة القرآن وأجر تدبره والتأمل فيه في الشهر، بالإضافة إلى التوبة وشروطها وأحكامها، كما يدور الحديث عن موضوعات أخرى كالأخلاق ،  وأهمية النظافة وغيرها، منوها بأنها الخيمة تجمع بين الغذائين الروحي والبدني.   

تواصل اجتماعي

وعن انطباعات المستفيدين من المائدة قال أسلم رضا "نيبالي الجنسية"، أحد الحاضرين في المائدة، "توفر لنا الخيمة كمية مناسبة من الوجبات الجيدة الطبخ " وأضاف : من حسن حظنا أننا قريبون من هذه المائدة وإلا كان يتعين علينا وعلى غيرنا من العمال والعزاب طبخ وجبات الإفطار مما يعرضنا لتعب أكبر " .

وعلى نحو متصل، قال يوسف خان "بنغالي الجنسية": إنه يستمتع بالإفطار في الخيمة؛ لأنها توفر جوا اجتماعيا مناسبا حيث يرى الكثير من أصحابه وأصدقائه فيها ويتبادل معهم الأحاديث قبل وبعد الإفطار ، كما اعتبر خان وجبات الإفطار التي توفرها قطر الخيرية للعمال والعزاب "من أرز ولحم، وقارورة من الماء وتمر"  متكاملة ومشبعة، وتمكنهم من أخذ ما يزيد منها معهم للسحور.

من جهته قال ربيع شلبي، "مصري الجنسية": نحن نشعر بالسعادة بالإفطار معا في الخيمة ونلتقي أناسا من حول العالم في مكان واحد بدون السفر، كما أضاف شلبي أن مائدة قطر الخيرية تخفف من الكثير من معاناة العمال من الناحية الاقتصادية؛ إذ أنهم من ذوي الدخل المحدود ، معترفا بأن أهل قطر شعب كريم ومضياف ومتقدما بالشكر الجزيل لهم ولقطر الخيرية.