قطر الخيرية توفر الرعاية الشاملة لمكفوليها من

قطر الخيرية توفر الرعاية الشاملة لمكفوليها من الأيتام في باكستان


10/07/2024 | المركز الاعلامي


تواصل قطر الخيرية تعزيز دورها الإنساني والاجتماعي في باكستان من خلال دعم الأيتام وتقديم الخدمات التعليمية والاجتماعية التي تسهل حياتهم وترسم   مستقبلهم بوضوح، فمنذ بداية عملها ارتبط اسمها بالأيتام حيث شهدت كفالات الأيتام في قطر الخيرية تطورا كميا ونوعيا في باكستان حيث تكفل10.000 يتيم و350 أسرة محتاجة وأكثر من 300 شخص من ذوي الإعاقة.

كما تقدم قطر الخيرية الدعم في شكل مساعدات مالية بشكل منظم وتقوم بتنفيذ هذا البرنامج في عدة مناطق في البنجاب وبيشاور.

ويندرج ذلك في إطار حرص "قطر الخيرية" على الرعاية الشاملة لمكفوليها من الأيتام من خلال مبادرة "رفقاء" التابعة لها، وتحفيزهم على التميز في الجوانب المختلفة، وتخصيص أنشطة مختلفة لهم تسهم في تنمية معارفهم، والارتقاء بقدراتهم المختلفة، والترويح عن أنفسهم.

دور الأيتام

وفي هذا الإطار، قامت قطر الخيرية ببناء عدة دور للأيتام في باكستان بهدف توفير مكان آمن للإقامة والدراسة وضمان مستقبل أفضل لمكفوليها من الأيتام، ففي عام 2019 تم بناء دار للأيتام في منطقة سوات ويسكن فيه 100 طفل، أما دار الأيتام التي تم تشييدها في منطقة السند فتأوي أكثر من 100 يتيم، وفي 2023 افتتحت قطر الخيرية دارا للأيتام في منطقة تاندو محمد خان ويعيش فيها حاليا 50 طفلا أما في مارس 2024 فقد تم بناء دار للأيتام تعتبر الأكبر من نوعها في إقليم البنجاب وتتسع لأكثر من 150 يتيم.

 أنشطة مختلفة

وتهتم قطر الخيرية بتنظيم أنشطة مختلفة للأيتام في الأيام العالمية، وتنظم لهم جلسات توعوية في مواضيع مختلفة كما يتم إشراك الأيتام في الأنشطة الموسمية مثل توزيع السلال الغذائية خلال شهر رمضان وتوزيع هدايا العيد وغيرها من المشاريع وذلك لتدريبهم على العمل الخيري والتطوعي.

ولتحفيز الأطفال على التعليم، تقدم قطر الخيرية الدعم اللازم لهم حيث توفر لهم الأدوات المدرسية والملابس والأحذية والكتب وجميع متطلبات العودة المدرسية.

رحلات العمرة

وتقديراً لمواهب الأطفال وجهودهم المبذولة في المجال التعليمي، قامت قطر الخيرية بمكافأة الأطفال الأيتام الموهوبين المكفولين بناء على تميزهم في حفظ القرآن الكريم وتحصيلهم الدراسي وانضباطهم السلوكي، حيث نظمت رحلة عمرة لـ 20 طفلا يتيما مكفولا من 10 مناطق في باكستان كما حصل كل طفل على هدية ومكافأة مالية عند إتمام العمرة.