قطر الخيرية الأولى في توفير خدمة "تقارير الفيديو"

قطر الخيرية الأولى في توفير خدمة "تقارير الفيديو"


16/12/2015 |


 

  • الدكتورة لطيفة شاهين النعيمي: هذه الخدمة تبعث على الطمأنينة بالنسبة للمتبرع، وتزيح كل الشكوك والظنون التي تُراود بعض المحسنين أحيانا حين يكونون بعيدين عن مكان تبرعهم
  • المدير التنفيذي للشؤون المساندة: قطر الخيرية تسعى إلى استثمار التكنولوجيا والتطور المتسارع في مجالات الاتصال والانترنت في تعزيز العمل الإنساني وتسهيله

 أطلقت قطر الخيرية خدمة "تقارير الفيديو" التي تُوفِّر من خلالها للمتبرع الاطلاع بصورة واضحة وشفافة على مراحل المشروع الذي قام بتمويله.

تعزيز الثقة

وتأتي هذه الخدمة التي تمَّ تقديمها تحت شعار " الخير بين يديك" التي تتبناها قطر الخيرية في إطار تعزيز صلة قطر الخيرية بالمحسنين والمتبرعين، كما تؤكد بها على مبدأ الشفافية في عملها الإنساني، وتعد أول من يطبّقها على مستوى الجمعيات الخيرية القطرية.

وتُعتبر هذه الخدمة فرصة رائدة لإطلاع المحسنين وفاعلي الخير بصورة مكثفة على ثمرة جهودهم الطيبة، وعلى مدى تأثير عملهم الخيري في حياة المستفيدين منه؛ بالإضافة إلى أنها تتيح فرصة لجمعية قطر الخيرية للبرهنة على الشفافية والمصداقية من أجل ترويج وتمويل البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية للفئات المحتاجة عبر العالم، وتسهيل عملية التبرع على الراغبين بذلك.

إزاحة الشكوك

وقد أبدى عدد من المتبرعين إعجابهم بخدمة (تقارير الفيديو) حيث عبَّرت المحسنة الدكتورة/ لطيفة شاهين النعيمي عن إعجابها بخدمة تقارير الفيديو؛ مشيرة إلى أنها تبعث على الطمأنينة بالنسبة للمتبرع، وتزيح كل الشكوك والظنون التي تُراود بعض المحسنين أحيانا حين يكونون بعيدين عن مكان تبرعهم.

وأضافت الدكتورة إن قطر الخيرية بهذه الخدمة تجعل المتبرع يعيش مع مشروعه لحظة بلحظة؛ دون أن يتجشم عناء السفر؛ منوهة إلى أنها ترجو من الله أن يجعل هذه الخدمة في حسنات قطر الخيرية والقائمين عليها.

كما أشاد أحد المحسنين لديه 78 مشروعا منوَّعا بهذه الخدمة المقدمة وبسرعة إرسال التقارير المرسلة إليه؛ إضافة إلى سرعة التواصل معه والإجابة عن كل استفساراته.

المبادرات النوعية

وقد قال السيد محمد عبد الله اليزيدي المدير التنفيذي للشؤون المساندة إن قطر الخيرية دأبت على دعم وإطلاق المبادرات النوعية والمشاريع الإبداعية في العمل الإنساني التي من شأنها الرفع من مستوى الأداء؛ معتبرا أن تلك الخدمات من شأنها دمج المجتمع القطري أفرادا ومؤسسات في العمل الخيري والتطوعي.

ونوَّه اليزيدي إلى أن استثمار التكنولوجيا والتطور المتسارع في مجالات الاتصال والانترنت يعد فرصة نادرة لتعزيز العمل الإنساني وتسهيله؛ مضيفا أن قطر الخيرية تحرص كل الحرص على أن تبين للمتبرعين الكرام أن جهودهم آتت أكلها، وأنهم بتبرعاتهم السخية غيروا حياة الكثيرين إلى الأفضل.

وأشار إلى أن قطر الخيرية تسعى دائما إلى أيسر الطرق للراغبين بالتبرع ، بالتوازي مع إجراءات تضمن أداء القوة والأمانة بآن واحد، وتتكامل فيها كافة الجهات الشريكة من المتبرعين والمكاتب الميدانية (التي تنفذ المشاريع على الأرض) والمستفيدين من هذه المشاريع؛ مبينا أن هذه الخدمة تمَّ توفيرها حتى الآن لنسبة من المتبرعين؛ فيما يجري العمل على تعميمها على الكل بالتعاون مع مكاتبنا في الميدان؛ موضحا أنها تصاحبها خدمات أخرى جديدة منها "المحصِّل المنزليّ"، وإمكانية إجراء الكفالات والاستقطاع الشهري التلقائي الخاص بها، من خلال الرسائل النصية SMS.

استثمار التكنولوجيا

وتعتبر قطر الخيرية رائدة في مجال استثمار التكنولوجيا الحديثة في العمل الخيري، حيث أنها أول من أتاحت التبرع عبر الرسائل النصية لمختلف بنود التبرع المشروطة منها وغير المشروطة وقامت بربط هذا التبرع تلقائيا بحساب المتبرع عن طريق رقم الجوال بحيث يمكن للمتبرع متابعة تبرعاته عبر الرسائل النصية من خلال الموقع الإلكتروني أو تطبيق الجوال او من خلال المحصلين. وآخر الخدمات المرتبطة بهذه الخدمة إمكانية قيام المتبرع بإجراء الكفالات والاستقطاع الشهري التلقائي الخاص بها؛ بالإضافة إلى إمكانية التبرع من خلال: الموقع الالكتروني، تطبيقات الجوال، الرسائل النصيّة ، أجهزة الخدمة الذاتية، أو من خلال الفروع والمحصلين، أو صناديق التبرعات أو من خلال برنامج التبرعات العينية " طيف الخير"  والتبرعات المصاحبة أو برامج الولاء.

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا حول العالم من خلال الرابط : اضغط هنا