قطر الخيرية تختتم مسابقة محاكاة التغييرات المناخية

قطر الخيرية تختتم مسابقة محاكاة التغييرات المناخية


07/03/2016 |


  • فازت فيها 3 أسر من بين 7 شاركت..و تحدثت كل منهن عن المخاطر والحلول
  • الحجري: التغيير المناخي أصبح قضية وهاجس لا تقف عند حدود
  • العلي: ان أحد المكونات الرئيسة لحل تحدي التغير المناخي هو غرس القيم والمهارات التي تؤدي إلى سلوكيات صديقة بين الإنسان والبيئة
  • الصيرفي: على الدول المتقدمة تحمل مسؤوليتها تجاه الدول الأقل نموا

اختتمت قطر الخيرية صباح السبت مسابقة حول "محاكاة قمة التغيير المناخي" بالتعاون مع مركز أصدقاء البيئة وبلدية الوكرة، وتم إعلان الفائزين من خلال مسابقة اشتركت بها 7 أسر.

وشاركت الأسر في المسابقة بتمثيل كل منهن لدولة مناخية تحدثت باسمها وعنها، وقدمت أوراقاً بحثية تتناول التحديات المحتملة من ظاهرة الاحتباس الحراري وأضرارها، وقدمت حلولا مقترحة لمواجهتها، كل حسب الدولة التي يمثلها.

 وفازت أسرة محمد ناصر علي عن دولة روسيا بالمركز الأول، وأسرة خالد محمود عدوان عن دولة فلسطين بالمركز الثاني، وأسرة حسن مصطفى شتا عن المملكة السعودية بالمركز الثالث.

قضية وهاجس

وقد افتتح المسابقة الدكتور سيف الحجري رئيس "مؤتمر محاكاة قمة المناخ" رئيس اللجنة القطرية للرياضة والبيئة، بكلمة حيا فيها رؤساء الدول المشاركة، مشيرا إلى أن مشاركة الدولة لمناقشة قضية التغيير المناخي ترتبط  بمصير الأبناء والأحفاد ، ذلك لان التغيير المناخي أصبح قضية وهاجس لا تقف عند حدود قارية أو جزر أو دول مجاورة.

فيما قال السيد أحمد العلي مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية، ممثل الدول المضيفة بالمؤتمر: إن مسابقة "محاكاة قمة التغير المناخي" تهدف إلى زيادة وعي الأسر بالقضايا ذات الصلة بتغير المناخ، مما يتطلب توسيع دائرة الوعي الاجتماعي بمشكلة الاحتباس الحراري التي هي مسؤولية كل فرد، مشيرا بأن أحد المكونات الرئيسة لحل تحدي التغير المناخي هو غرس القيم والمواقف والمهارات التي تؤدي إلى أنماط وسلوكيات صديقة بين الإنسان والبيئة، وخاصة فئة الأطفال والشباب الذين سيستلمون دفة القيادة والتصدي للتحديات الهائلة والمعقدة للتغير المناخي في العقود المقبلة، ففي سن مبكرة يمكن تشكيل عقليات وعادات جديدة بفعالية أكبر، موضحا بأن اهتمام قطر الخيرية بالمسابقة يأتي من إيمانها بانعكاساتها على المجتمع القطري فيما يتعلق بغرس القيم التي تعنى بالبيئة والتوعية بأهميتها.

العداء مع الطبيعة

وأضاف :" فالانتصار على الطبيعة هو مفهوم مازالت البشرية تدفع أثمانا باهظة جراء تبنيه في فترات سابقة، فتراكم العداوات مع الطبيعة، هو أساس التغيرات المُناخية الحادة وربما غير قابلة للرجوع، الأمر الذي يضعنا أمام ضرورة التكيف مع تلك التغيرات، في الوقت الذي نعمل فيه على إيقاف التراكم السلبي، مع إعداد كوادر قادرة على قيادة المرحلة القادمة، مرحلة تتسم بالشراكة مع الطبيعة".

اقتصاد منخفض الكربون

من جهته قال الدكتور محمد الصيرفي، ممثل الامم المتحدة، في كلمته:"عبر سنوات طويلة من المفاوضات حدد الخبراء معظم القضايا المتعلقة بالبيئة، وتم تقديم حلول جيدة، وأصبح لدينا اتفاقية قد تمثل أساسا للمزيد من المفاوضات، حيث تم حسم بعض القضايا العالقة، وعلى الرغم من أنني لست منخرطا في التفاوض، إلا أنني أُحثُ المفاوضين على اتخاذ قرارهم بناء على الرؤية الدولية، إن اللحظة الحالية ليست وقت الحديث عن المنظور المحلي، إن الحل الدولي الجيد سيساعد في إيجاد حل محلي جيد.".

وفي ختام المسابقة تم توزيع المكافآت المالية الخاصة بالأسر التي فازت بالمراكز الثلاث الأولى، حيث حصلت الاسر الفائزة على جوائز ( 5000 ريال، 3000 ريال ، 2000 ريال) على التوالي.

كما تم توزيع شهادات التقدير على الأسر التي لم يحالفها الحظ، كما وزعت الدروع وشهادات التقدير على الجهات المشاركة، كما أوصى مؤتمر مسابقة محاكاة قمة التغييرات المناخية بمنح المشاركين والفائزين نباتات منزلية من بلدية الوكرة تشجيعاً لهم للحفاظ على البيئة.

وكانت المسابقة قد وضعت شروطا للراغبين بالمشاركة منها أنها بالعربية ويقدم كل فرد من الأسرة محورا في مدة زمنية قدرها 3 دقائق، من المحاور التالية: الافتتاحية ، والعواقب المحتملة ، والحلول ، والتوصيات ، مع ضرورة الالتزام بالمنطق والموضوعية في عرض الرأي، وضرورة تدعيمه بالأدلة والبراهين والإحصائيات، وسيتم التحكيم من قبل عدد 4 حكام مشهود لهم، وتعتبر النتائج نهائية، وغير قابلة للطعن

وكانت قطر الخيرية قد أطلقت مسابقة "محاكاة قمة التغيير المناخي" بالتعاون مع مركز أصدقاء البيئة وبلدية الوكرة، بهدف توسيع دائرة الوعي الاجتماعي بمشكلة الاحتباس الحراري والتغيير المناخي بالتزامن مع حلول يوم البيئة القطري، تشجيعاً على الاهتمام بالبيئة وبالمناخ الذي يعيشه سكان الكرة الأرضية والمشكلات المحدقة بأهل الأرض جراء تزايد ظاهرة الإحتباس الحراري، وغيرها من القضايا الكونية والمناخية التي تضع الباحث فيها موضع المسؤولية والمشاركة الإيجابية.