وفد قطر الخيرية يوزع مساعدات للاجئين السوريين

وفد قطر الخيرية يوزع مساعدات للاجئين السوريين بالعراق


21/03/2016 | إغاثة


  • تنوعت المساعدات بين المدافئ والأغطية والملابس والحقائب الشتوية المتنوعة
  • السليطي: نشكر المحسنين القطريين الذين ساهموا في توفير متطلبات إخوانهم السوريين

قام وفد من قطر الخيرية بتوزيع مواد إغاثية شتوية لصالح اللاجئين السوريين بالعراق استفاد منها أكثر من 6 آلاف أسرة بمناطق اربيل والسليمانية ودهوك، وذلك لمحاولة تخفيف المعاناة عنهم ولمحاولة توفير المواد الخاصة بالتدفئة.

وقد توزعت الأسر المستفيدة على مخيم عربد، بالسليمانية 1790 أسرة، وفي مخيم دوميرز2 بدهوك 1500 أسرة، وفي مخيم كويلان في دهوك 1350 عائلة، وفي مخيم قوشتبة بأربيل 1500 عائلة.

وقد تكون وفد قطر الخيرية الإغاثي من السيد محمد جاسم السليطي، منسق الإغاثة بإدارة الاغاثة بقطر الخيرية والمتطوع السيد خالد سعيد البوعينين.

وقد شملت المساعدات الغذائية التي وزعتها قطر الخيرية على اللاجئين السوريين أهم المواد التي يحتاجونها وخاصة في فصل الشتاء لتوفير متطلبات الدفء، حيث تم توزيع 5000 مدفأة و5000 بطانية و5000 حقيبة شتوية 3888 قطعة ملابس.

 

وتأتي هذه المساعدات ضمن تركيز قطر الخيرية على إغاثة الشعب السوري سواء تعلق الأمر باللاجئين في دول الجوار أو النازحين في الداخل السوري، في محاولة لتخفيف احتياجات النازحين واللاجئين في مواجهة الوضع الاقتصادي السيء والحاجة المستمرة لذويهم.

كما أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة وبخاصة في سوريا، أحدثت نزوحاً كبيراً للسوريين من بلادهم إلى مناطق وسط العراق في إقليم كردستان، حتى أصبحت أعدادهم واحتياجاتهم تفوق قدرة الجهات المحلية والأهالي على سد حاجات اللاجئين الكبيرة والمتزايدة، ممادفع قطر الخيرية للمساهمة في تخفيف هذه المعاناة وتوفير جزء من هذه الاحتياجات.

 

شكر للمحسنين

وقد وجه  السيد محمد جاسم السليطي  الشكر إلى المحسنين القطريين على بذلهم وعطائهم داعيا المولى أن يجعله بركة في حياتهم وذخرا لهم في آخرتهم. وأوضح أن المشاهد المأساوية التي رأيناها عن قرب، وموجات النازحين المتدفقة وحجم الاحتياجات اللازمة لهم تدفعنا لتذكير إخواننا من المحسنين القطريين والمقيمين لبذل المزيد من أجل إخوانهم " فليس راء كمن سمع " كما يقولون، من خلال حملة قطر الخيرية " شتاء لا ينتهي" .

يشار إلى أن قطر الخيرية قد وزعت سابقا مساعدات متنوعة على مراكز تواجد اللاجئين السوريين في مناطق العراقية المختلفة.

 

خمس اتفاقيات

وضمن الجهود السابقة لقطر الخيرية في خدمة اللاجئين السوريين ببلدان أخرى، سبق لها التعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية واتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان، ووقعت خمس اتفاقيات لتنفيذ مشاريع اغاثية لصالح اللاجئين السوريين بقيمة 5 ملايين ريال .

ويأتي ذلك استكمالا لما تعهدت به منظمات إنسانية خليجية وإسلامية ودولية على هامش المؤتمر السنوي الرابع الذي نظّمه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية برعاية من قطر الخيرية في مدينة اسطنبول التركية في شهر يناير الماضي، و شهد حضورا كبيرا حيث شاركت فيه 100 جمعية خيرية لبنانية وأكثر من 200 شخصية تمثل أكثر من 50 منظمة إقليمية ودولية مانحة، تمثل عدة بلدان.

وعلى نحو متصل واستجابة لتفاقم ظاهرة النزوح في الشمال السوري واحتشاد عشرات الآلاف من المدنيين السوريين عند معبر السلامة، على الحدود السورية التركية، باشرت قطر الخيرية خطة إغاثية عاجلة تستهدف تقديم المساعدات الإغاثية ومواد الإيواء للعالقين على الحدود، وذلك بتوفير الوجبات الساخنة والخبز لهم يوميا، وتوزيع البطانيات ومستلزمات التدفئة لمواجهة البرد القارس، وتزويدهم بالسلال الغذائية .

وقد أعلنت قطر الخيرية الانتهاء من تنفيذ مشروع مواجهة تفشي أمراض شلل الأطفال (WPV)  والحصبة في الداخل السوري، والذي استفاد منه مليون طفل تحت سن الخامسة في  7 محافظات هي إدلب و حلب والحسكة و حماه والرقة ودير الزور وعين العرب كوباني واللاذقية.

واستهدف المشروع الذي نفذته قطر الخيرية مع مؤسسة " I M C " الطبية بالمملكة المتحدة توفير التطعيم واللقاح الخاص بمرض "شلل الأطفال البري WPV " ومرض "الحصبة" لأكثر من 1.4 مليون طفلاً فاستطاع أن يحقق ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المستهدفين، حيث وصل عددهم لأكثر من 1.7 مليون طفلا.

و كان ضمن المشاريع الخيرية للسوريات اللاجئات، مشروع تحت شعار "مهنة في اليد أمان من الفقر"، تم افتتاح  مشغل "الأم للخياطة" لتعليم الخياطة للاجئات السوريات في صيدا بلبنان ، وهو من تنفيذ قطر الخيرية بالتعاون مع كلّ من الهيئة الإسلامية للرعاية وجمعية مسجد الإمام الحسين في البرامية - صيدا، وهيئة الأعمال الخيرية ببريطانيا Human Appeal International-UK.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا الموجهة لصالح اللاجئين والنازحين السوريين من خلال الرابط : اضغط هنا