قطر الخيرية تنظم مسابقة " مكتبتي أجمل "

قطر الخيرية تنظم مسابقة " مكتبتي أجمل "


11/05/2016 |


  • أحمد العلي: القراءة هي الركيزة الأولى لمصادر التعلم والقاعدة الأساسية لبناء الطالب.
  • عماد الخمايسة: دعم مبادرات ومشاريع المعرفة والتعلم مسؤولية تقع على عاتق جميع المؤسسات في الدولة.

 

عقدت قطر الخيرية ومركز مصادر التعلم في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مؤتمرا صحفيا بمناسبة طرح مسابقة " مكتبتي أجمل"، والتي نظمها مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة نساء بالتعاون مع الوزارة؛ بمناسبة يوم المكتبة العالمي. وذلك بحضور كل من السيد أحمد العلي مدير إدارة الإعلام والسيد عماد الخمايسة القائم بأعمال رئيس قسم مصادر التعلم ومجموعة من المختصين والعاملين عند كلا الطرفين.

تهدف المسابقة لتسليط الضوء على أهمية المكتبة بشكل عام وخاصة المكتبة المدرسية، فيتم فيها اختيار أجمل مكتبة مدرسية من حيث تنوع مجالات الكتب فيها وطريقة فهرسة الكتب وترتيبها، ومدى الاهتمام بجمالية المكان وملائمته لأغراض البحث والقراءة والاطلاع التي تخدم الطلاب داخل المدرسة. كما أنها توضيح وتبرز القيمة الفعلية للمكتبة في المجتمع كونها مصدرا رئيسا لمصادر التعلم، وتساعد في بث روح المنافسة بين المدارس وتشجيعهم على القراءة.

 

أدوار متكاملة

وفي كلمة للسيد أحمد العلي مدير إدارة الإعلام؛ عبّرعن سعادته بهذه الشراكة، كون القراءة هي الركيزة الأولى لمصادر التعلم و تطور الطالب، خاصة أن هذه الشراكة أتت مع أهل الاختصاص مما يجعل فرصة الاستفادة عالية لكل الجهات في المجتمع، ناهيك عن الاستفادة المرجوة من الملاحظات الإيجابية لتطوير المسابقة واستمرارها على أكمل وجه . وصرّح العلي أن الجمعية حريصة على استمرار التعاون بين الجهتين لخدمة المجتمع.

من جهته عبر السيد عماد الخمايسة القائم بأعمال رئيس قسم مصادر التعلم؛ عن سعادته بشراكة أي مؤسسة أو جهة تعود بالنفع على المجتمع، وخاصة الطلاب لأنهم عماد المستقبل، فمثل تلك الشراكات هي مسؤولية الجميع لتساهم في نشر ثقافة المعرفة والقراءة. وأكمل حديثه بعدم نسيان حقيقة  أننا بتمسكنا بالقراءة التي حثنا عليها القرآن كنا قادة للعالم، وابتعادنا عنها كان له الدور الكبير لتراجعنا، فالواقع المؤلم الذي يبين قلة قراءة العرب أمام غيرهم من الأمم؛ يشجعنا على أن نحاول جهدنا لتنمية ثقافة القراءة والمعرفة ونشرها في مجتمعاتنا عن طريق أي فرصة أو مبادرة للشراكة والتشبث بها ودعمها بقوة.

 

تفاعل كبير

وفي ذات السياق؛ أشادت الأستاذة كريمة أبو خليل منسق عام في مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة نساء، على دور إدارة المراكز والبرامج  في الجمعية وهو تفعيل الشراكات مع عدة مؤسسات في الدولة، وأن يكون الشريك في هذه المسابقة مع الوزارة فهو يبين أهمية ما تطرحه هذه المراكز من أمور فاعلة في المجتمع ولها من الأثر الكبير.

وأضافت أبو خليل أننا في مركز قطر الخيرية فرع الوكرة نسعى لاستثمار الأحداث والمناسبات الدولية، لمشاركة العالم كله بالحدث المطروح. وإنه لمن المفيد جدا أن تكون الجهة المتعاونة معنا متخصصة، مما يُضفي معايير متخصصة ونتائج أكثر دقة واحترافية.

كما عبرت عن الصدى الكبير الذي لاقته المسابقة، فقد تم مشاركة أكثر من 50 مدرسة في الدولة وتم استقبال الطلبات من المدارس حتى تاريخ  3 مايو، وهنا يكمن دور الوزارة بتقييم المدارس بعد وضعها المعايير المناسبة، ومن ثم سيتم الانتقال للخطوة الثانية وهي تشكيل لجنة يشارك فيها أفراد من قطر الخيرية مع شخصيات مع الوزارة للقيام بزيارة المدارس حتى وقت الحفل السنوي الذي تقيمه الوزارة والذي سيتم الإعلان فيه عن الفائزين وتكريم المشاركين.

 

القراءة دائما

وعلى هامش المؤتمر، عبرت الأستاذة نوال مفتاح أخصائية مصادر تعلم في وزارة التربية والتعليم عن الدور المستمر الذي تقوم به الوزارة والخطة السنوية التي يتم عقدها لاستمرارية دعم مثل تلك المبادرات، فتقوم الوزارة بنهاية شهر مايو بكتابة خطة تنفيدية واستراتيجية لمدة خمس سنوات تتضمن  كل الفعاليات والأنشطة التي ستعقدها الوزارة مع المدارس، لنشر القراءة والمعرفة والتطوير المهني وعقد  الدورات التدريبة ليتم اعتمادها  وبالتالي العمل عليها في الدولة.