قطر الخيرية تكرم المتفوقين من طلاب المدرسة

قطر الخيرية تكرم المتفوقين من طلاب المدرسة الألبانية القطرية


04/11/2015 |


  • سبع طالبات حصلن على 100 % والطالبتان "لورينا أميري" و"هجرتا بيمى" حصلتا على المركزين الأولين في الثانوية العامة بألبانيا
  • الملحق الدبلوماسي بالسفارة القطرية: المدرسة الألبانية القطرية تعكس الصورة الحقيقية لعطاء الشعب القطري في مساعدة الآخرين بمجال التعليم

في حفل أقامته بهذه المناسبة كرمت قطر الخيرية 54 طالبا وطالبة من الحاصلين على درجات الامتياز في الثانوية العامة من طلاب المدرسة الألبانية القطرية، ومن مكفولي قطر الخيرية في العاصمة تيرانا؛ من بينهم سبع طالبات حصلن على 100 % وطالبتان حصلتا على المركزين الأولين في ألبانيا.

وتعد المدرسة الألبانية القطرية أحد المشاريع التعليمية التي تتبع مكتب قطر الخيرية في العاصمة تيرانا، وتستوعب سنويا 1600 طالب وطالبة؛ بهدف توثيق العلاقات الثقافية القطرية الألبانية، والإسهام في تعليم الطلبة الأيتام، ومحدودي الدخل.

منحة دراسية

 وقد أُقيم الحفل برعاية من السفارة القطرية في ألبانيا، وبحضور كبير ضم سعادة السيد راشد الشهواني ممثلا عن سفارة قطر في ألبانيا، والسيدة نورا مالي نائب وزير التعليم، والسيد يوسف شيهو نائب محافظ العاصمة الألبانية تيرانا، والعديد من اساتذة ورؤساء الجامعات؛ إضافة إلى بعض مدراء المؤسسات الخيرية والشخصيات العامة والمثقفين الألبان.

وقد جاءت الطالبة "لورينا أميري" في المركز الأول في الثانوية العامة بألبانيا، وحصلت على منحة دراسية كاملة لدراسة الهندسة في جامعة التركية؛ كما حصلت الطالبة " هجرتا بيمى" على المركز الثاني، وكلتاهما من طالبات المدرسة الألبانية القطرية، وكان من بين المكرمين كذلك بعض الأيتام من مكفولي قطر الخيرية، وقد تم توزيع العديد من الجوائز القيمة على الطلاب المكرمين.

إشادات

وقد أشاد السيد راشد الشهواني الملحق الدبلوماسي بالسفارة القطرية في تيرانا بجهود قطر الخيرية التي تبذلها بألبانيا؛ منوها إلى أن آثار قطر الخيرية في ألبانيا تعكس الصورة الحقيقية للشعب القطري المعطاء الذي يبذل كل شيء من أجل مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لهم، مقدما شكره لقطر الخيرية، ومتمنيا لها مزيدا من الإنجازات والنجاح.

من جهتها عبرت السيدة /نورا مالى نائب وزير التعليم عن شكرها لقطر الخيرية على هذا الجهد الخيري والإنساني الكبير الذي تقوم به في ألبانيا منذ سنوات؛ خصوصا في مجال التعليم الذي يعتبر عماد التنمية في أي دولة.

وأضافت أهنئ المدرسة الألبانية القطرية وطلابها على هذا الإنجاز العظيم الذي حققوه، من خلال تفوقهم وتميزهم في الثانوية العامة؛ متمنية مزيدا من الجهود والإنجازات لقطر الخيرية في ألبانيا وفي كافة المجالات.

تفوق وتميز

و قد تم افتتاح المدرسة الألبانية القطرية في العام الدراسي 2010 – 2011 م وبدأت بالمرحلة المتوسطة والصف الأول والثاني الثانوي، وفي عام 2011- 2012 كانت أول دفعة للثانوية العامة، وكانت نتيجة المدرسة هي الأولى في الدولة، حيث كانت نسبة النجاح بها  100 % وقد التحق طلابها أيضا بنسبة  100 % بالجامعة بمتوسط درجات وصلت إلى 94.5 %، ونفس الشيء في السنوات الدراسية التي تلت ذلك 2012 ـ 2013 و 2013 ـ 2014.

وقد شارك في الحفل كذلك العديد من أفراد أسر المكرمين وقدموا الشكر الكبير لقطر الخيرية والثناء على مجهوداتها، كما تم تقديم العديد من الفقرات المتنوعة؛ من عرض فيديوهات للتعريف بأنشطة قطر الخيرية، وبالطلاب المتفوقين.

المجالات الثلاث

 تجدر لإشارة إلى أن مكتب قطر الخيرية في ألبانيا قد تم افتتاحه عام 1993، ويركز عمله على ثلاث مجالات، وهي: مجال الرعاية الاجتماعية؛ حيث يتم كفالة 2000 مكفول من الأيتام والطلاب والمعاقين والأسر المحتاجة والدعاة، ومجال التعليم؛ من خلال المدرسة القطرية ( من الصف الأول الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي ) والمركز الألباني القطري للغات والكمبيوتر، وقد بدأ العمل فيه منذ عام 1995، ويستفيد منه سنويا أكثر من 1600 طالبا وطالبة في دراسة اللغات المختلفة ( الإنجليزية / العربية / الألمانية / الإيطالية / والفرنسية / والإسبانية / والتركية) بالإضافة إلى الكمبيوتر بمستوياته المختلفة  والدورات المتخصصة في المحاسبة والبرامج الهندسية، والمركز الألباني القطري للتدريب الإداري والتربوي ويستفيد منه سنوياً ما يزيد عن 400 متدرب، والمركز مرخص من وزارة العمل وكذلك وزارة التعليم الألبانية وهو من أفضل المراكز على مستوى ألبانيا من ناحية الجودة والتميز العلمي، ومجال خدمة المجتمع عبر المشاريع الصغيرة ، وكذلك التبرع بالدم وإعادة تدوير الملابس وغيرها من الأنشطة الثقافية والتربوية.

 

يمكنكم المساهمة في دعم مشاريع قطر الخيرية في ألبانيا من خلال الرابط : اضغط هنا