قطر الخيرية توفِّر الغذاء لحوالي 10000 لاجئ سوري

قطر الخيرية توفِّر الغذاء لحوالي 10000 لاجئ سوري بلبنان


10/01/2016 | إغاثة


  • محمد راشد الكعبي: أثبتت قطر الخيرية التزامها المطلق والمستمر بتقديم المساعدات الإغاثية للاجئين السوريين في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل.

حوالي 10,000 لاجئ سوري بمدينة عرسال اللبنانية استفادوا من مشروع إغاثي نفذته قطر الخيرية في إطار جهودها المتواصلة للتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين السوريين.

وقد تمثل المشروع الإغاثي في توفير سلل غذائية لمدة 3 أشهر لصالح 1650 عائلة متواجدة بمخيمات: كويت الخير، ويسار إدلب، والنور، ومساكن القلمون، والبنيان السابع، والزعيم، ومخيم الرحمة.

مبدأ التكافل

ويهدف المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان إلى تأمين الغذاء الصحي اللازم لـ 1650 عائلة سورية لاجئة بعرسال، وترسيخ مبدأ التكافل، وتفادي المخاطر الناتجة عن نقص الغذاء.

ويأتي هذا المشروع في إطار سعي قطر الخيرية الدؤوب إلى توفير الغذاء وتأمينه للشعب السوري، وخاصة اللاجئين بلبنان الذين تم استهدافهم بهذا المشروع.

وتمنح قطر الخيرية أولوية خاصة لمجال الغذاء، وذلك بسبب الحاجة الماسة إليه، حيث يعتبر أهم التحديات التي تواجه اللاجئ والنازح، وبناء على ذلك الاهتمام استحوذ مجال الغذاء على نسبة كبيرة من إجمالي مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالشعب السوري.

العيش الكريم

وقد قال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر بتقديم المساعدات الإغاثية للاجئين السوريين؛ منوها إلى ما تبذله قطر الخيرية في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل.

وأكد على إعطاء قطر الخيرية مزيدا من الأولوية في مشاريعها الإغاثية والمتعلق بصورة خاصة منها باللاجئين؛ نظرا للحاجة الماسة لهم؛ مشيرا إلى أن اللاجئين يحتاجون الكثير من مد يد العون لهم، والتخفيف من معاناتهم.

 وأضاف الكعبي إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اللاجئين والنازحين بالداخل السوري حتى يتمكنوا من الحصول على كل وسائل العيش الكريم.

جهود جبارة

وإضافة للسلال الغذائية فإن قطر الخيرية وضمن جهودها لإغاثة اللاجئين السوريين بلبنان قد مولت في الأسابيع الأخيرة مشروعا لدعم وتأهيل النقاط الطبية والمراكز الصحية لصالح الجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين في لبنان والنازحين في الداخل السوري بتكلفة بلغت 1,300,000 ريال.

وقد استفاد من هذا المشروع 8 مؤسسات صحية، موزعة بين الداخل السوري ولبنان، حيث تم تأهيل مجمع عرسال للاجئين السوريين بلبنان والذي يضم قسما للطوارئ، وقسما للأطفال، وقسما للعمليات، وقسما للعظام، وقسما للأشعة، وقسما للتصوير الطبقي، ومختبرا، بالإضافة غرف المرضى والجرحى، ويتكفل بالدواء لكل المرضى والجرحى، ويستفيد منه أكثر من 90,000 شخص سنويا، ومركز الطفيل الطبي الذي يحتضن الكثير من العائلات اللاجئة هروبا من الأزمة السورية، ويبلغ المستفيدون منه شهريا حوالي 850 شخصا، ومركز شبعا الطبي الذي يقدم الخدمات الصحية شهريا لـ 150 شخصا؛ يضاف إلى ذلك تكفلها بتكاليف علاج الجرحى والمصابين السوريين بمستشفى البشائر بمدينة طرابلس اللبنانية.

كما أنه قد بلغ عدد المستفيدين حتى نهاية أكتوبر الماضي من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية 6,083,517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين، وبلغ إجمالي تكاليف تلك المشاريع 322 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من إبريل 2011 إلى غاية أكتوبر الماضي (2015).

ونتيجة الظروف الحرجة التي يعيشها السكان هناك تمّ توجيه 67% من هذه المساعدات إلى الداخل السوري بتكلفة بلغت حوالي 213,063,000 ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية إلى اللاجئين في دول الجوار وخاصة لبنان بنسبة 18% أي مبلغ 58,272,000 ريال، والأردن بنسبة 8% أي حوالي 26,889,000 ريال، وتركيا بنسبة 5,5% أي حوالي 19,000,000 ريال، أما نسبة 1,5% أي حوالي 4,500,000 ريال، فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون، وقد بلغ إجمالي تكاليف الصحة 68,214,000 ريال.

وقد مكَّن حجم مشاريع قطر الخيرية المقدمة لصالح السوريين من حصولها على المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية NGOS في إغاثة السوريين؛ وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية (FTS) التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" 2014.

 

كما يمكنكم المساهمة في دعم مشاريعنا لصالح اللاجئين السوريين من خلال الرابط : اضغط هنا